• الرد علي الإفتراءات

  • تعالوا نحب الحبيب

  • خصائص الحبيب

  • صفة صلاة الحبيب

  • من أقوال الحبيب

  • طعام الحبيب
استجابة الدعاء

استجابة الدعاء

إن رسول الله e قد رسم لأمته الطريق الذى إذا سار فيه أفرادها، استجاب الله دعاءهم. وذلك فى حديث صحيح رواه البخاري – رضى الله عنه – فقد قال e فيما يرويه عن ربه، قال الله تعالى: من عادى لى ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلىَّ عبدى بشيء أحب إلىَّ من أداء ما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلىَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سَمْعه الذى يَسْمَع به، وبَصَره الذى يُبْصر به، ويده التى يَبْطش بها، ورجله التى يمشى بها، وإن سألنى أعطيته ولئن استعاذ بى لَأُعِيذنَّه. رواه البخارى

وإذا كان هذا بالنسبة لأفراد الأمة، فإنه – من باب أولى- بالنسبة لأكرم الخلق على الله.

ومن استجابة دعاء الرسول e ما يلي:

دعاء الرسول بهبوط المطر

عن أنس بن مالك قال: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله e فبينما رسول الله e يَخْطُب على المِنْبَر يوم الجمعة، إذ قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال، فادْعُ الله أن يَسقينا.

فرفع رسول الله e يديه، وما فى السماء قزعة (أى قطعة من السحاب)، فثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره، حتى رأينا المطر يتحادر على لحيته.

قال: فَمُطِرنا يومنا، ومن الغد، وبعد الغد، والذى يليه إلى الجمعة الأخرى..

فقام ذلك الأعرابى، أو رجل غيره، فقال: يا رسول الله، تهدَّم البناء، وغَرَق المال، فادْعُ الله لنا.

فرفع رسول الله e يده، وقال: اللهم حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا.

قال: فما جعل يشير بيديه إلى ناحية من السماء إلا وانفرجت، حتى صارت المدينة فى مثل الحوبة (الحفرة) والمراد أن السحاب صار محيطا بجوها الذى صفا، حتى سار الوادى قناة شهراً.

قال: "ولم يجئ أحد إلاَّ حدَّث بالجَوْد" أخرجه الشيخان.

دعاء النبى لأصحابه يوم بدر أن يكسوهم الله ويشبعهم

عن عبد الله بن عمرو – رضى الله عنهما – أن النبى e خرج يوم بدر فى ثلثمائة وخمسة عشر.. قال: "اللَّهُم إنَّهُم حُفَاةٌ فاحملهم، اللَّهُمَ إنَّهم عُراة فاكسُهُم، اللَّهُم إنَّهم جِيَاع فأشبِعْهُم.. ففتح الله له، فانقلبوا وما منهم رجل إلاَّ وقد رجع بجمل أو جملين، واكتسوا وَشَبِعُوا" رواه أبو داود.

دعاء الرسول لأم أبى هريرة أن تُهْدى إلى الإسلام

عن أبى هريرة – رضى الله عنه – قال:

"كنت أدعو أُمِى إلى الإسلام وهى مشركة، فدعوتها يوماً فَأَسْمَعَتْنِى فى رسول الله e - ما أكره، فأتيتُ رسول الله e وأنا أبكى.. قلت: يا رسول الله: ادعُ الله أن يهدى أُمْ أبي هريرة..

فقال: الَّلهُم اهدِ أُم أبى هُريرة.. فخرجتُ مُسْتَبْشِراً بدعوة النبى e فلما صِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مجاف.. فَسَمِعَت أُمِي خشف قدمي، فقالت: مكانَك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، فاغتسلَت فلبست درعَها، وعجلت عن خمارِها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فرجعت إلى رسول الله e وأنا أبكي من الفرح، فحمد الله وقال خيراً" رواه مسلم.

 

المصدر : كل هذه المعجزات من كتاب دلائل النبوة ومعجزات الرسول- للدكتور عبد الحليم محمود

سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء الرسول

عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – أنّ النبي قال : "اللهم استجب لسعد إذا دعاك".

الراوي: سعد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3751

(أخرجه الترمذي ، والحاكم وصححه)

ومن هذا ما رواه جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال : شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر– رضي الله عنه – فعزله واستعمل عليهم عمّاراً ، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يُحسن يُصلي ، فأرسل إليه فقال : يا أبا إسحاق ، إنّ هؤلاء يزعمون أنك لا تُحسن تُصلي !

فقال ابو أسحاق : أما أنا والله فإني كنت أُصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله علية وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين ، وأخف في الأخريين ، قال : ذاك الظن بك يا أبا إسحاق وفارسل معه رجلاً – أو رجالاً – إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ، ولم يدع مسجداً إلا سأل عنه ويُثنون معروفاً ، حتى دخل مسجداً لبني عبس فقام رجل منهم ، يقال له : أسامة بن قتادة يُكنى أبا سعدة ، فقال : أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسّرية ولا يقِسِم بالسّوية ولا يعدل في القضية ، قال سعد : أما والله لأدعون بثلاث : اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً ، قام رياءً وسمعة ، فأطلِ عمره ، وأطِل فقره ، وعرّضه للفتن.
وكان بعد إذا سئل يقول : شيخ كبير مفتون ، أصابتنى دعوة سعد قال عبد الملك :.فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر ، وإنه ليتعرضّ للجواري في الطرق فيغمزهن .

الراوى : جابر بن سمره – خلاصة الدرجة ( صحيح ) – المحدث : البخارى –المصدر : الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم : 755

حديث صحيح : رواه البخاري ومسلم .

 دعاؤه لعبد الرحمن بن عوف

عن أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله قال لعبد الرحمن بن عوف : (( بارك الله لك )) (رواه البخاري )

 قال عبد الرحمن : فلقد رأيتني ولو رفعت حجراً لرجوت أن أصيب تحته ذهباً أو فضة .(أخرجه ابن سعد والبيهقي )

وفتح الله له أبواب الرزق ، ومنّ عليه ببركات من السماء والأرض ، وكان حين قدم المدينة فقيراً لا يملك شيئاً ، فآخى رسول الله  بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري – رضي الله عنه – فقال سعد لعبد الرحمن : إنّ لي زوجتين فاختر أجملهما أطلقها ثم تعتد ثم تتزوجها ، وإنّ لي من المال كذا وكذا فخذ منه ما شئت.

فقال عبد الرحمن : لا حاجة لي في ذلك ، بارك الله لك في زوجتيك ومالك ، ثم قال : دُلُونى على السوق .(أخرجه البخاري )

فصار يتعاطى التجارة ، وفى أقرب زمن رزقه الله مالاً كثيراً ببركة دعائه حتى أنه لمَّا تُوُفِي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين حُفر الذهب من تِرْكَتِه بالفئوس حتى جُرِحت الأيدي من كثرة العمل ، وأخذت كل زوجة من زوجاته الأربع ربع الثمن ثمانين ألفاً .

وقيل : إنّ نصيب كل واحدة كان مائة ألف ، وقيل : بل صولِحت أحداهن على نيف وثمانين ألف دينار ، وأوصى بألف فرس وخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأوصى بحديقة لأمهات المؤمنين – رضي الله عنهن – بيعت بأربعمائة ألف ، وأوصى لمن بقي من أهل بدر لكل رجل بأربعمائة دينار ، وكانوا مائة ، فأخذوها وأخذ عثمان فيمن أخذ ، وهذا كله غير صدقاته الفاشية في حياته ، وعطاءاته الكثيرة ، وصلاته الوفيرة فقد أعتق في يوم واحد  ثلاثين عبداً .

وتصدق مرة ببعير : وهى الجمال التى تحمل الميرة ، وكانت سبعمائة بعير ، وردت عليه وكان أرسلها للتجارة ، فجاءت تحمل من كل شيء فتصدّق بها وبما عليها من طعام وغيره بأحلاسها ، وأقتابها .

وجاء أنه تصدّق مرّة بشطر ماله ، وكان الشطر أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفاً ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم تصدق بخمسمائة فرس فى سبيل الله ثم بخمسمائة راحلة .

  زاد أولاده عن المائة ، وزاد عمره عن المائة وزاد ماله عن المائة ألف بسبب دعاء النبي

 جاءت بي أُمِي ، أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد أزرتني بنصف خمارها وردتني بنصفه . فقالت : يا رسول الله ! هذا أنيس ، ابني . أتيتك به يخدمك . فادع الله له . فقال " اللهم ! أكثر ماله وولده " . قال أنس : فوالله ! إن مالي لكثير . وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة ، اليوم .

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2481 - صحيح : أخرجه البخاري فى الدعوات رقم ( 6344،6334)

قال أنس : فو الله إنّ مالي لكثير ، وإنّ ولدي ، وولد ولدي يتعادون على نحو المائة . قال: وحدثتني ابنتي أُمينة أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة : تسعة وعشرين ومائة .

وروى الترمذي وغيره أنّ أنس بن مالك – رضي الله عنه – خدم رسول الله عشر سنين ، ودعا له ، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين ، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك . حديث حسن : أخرجه الترمذي فى المناقب  (3833) وقال : حديث حسن .

وفى رواية قال : دفنت من صلبي مائة واثنتين وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرّتين  ولقد بقيت حتى سَئِمْتُ الحياة ، وأرجو الرابعة .

فولده إذن يزيدون على المائة وأَمَّا عُمرُه فقد مات وعمره مائة عام وقيل عشر ومائة ، وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين على الراجح . وأما ماله فقد كانت السحابة تمطر فى أول أرضه ولا تمطر فى آخرها لِعِظَمِ مِساحة أرضه .

المصدر:كل هذه المعجزات مأخوذة من موقع رسول الله. نت

 

v أنَّه دعا لعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بذهاب الحر والبرد عنه فكان عَلِّى لا يجد حراً ولا برداً ،رواه البيهقى 

v   أنَّه دعا لابن عباس بفقه الدين وعلم التأويل فصار بحراً زخاراً واسع العلم.

v   أنَّه دعا لثابت بن قيس بن شماس بأنه يعيش سعيدا ويقتل شهيدا فكان كذلك.

المصدر:هذه المعجزات مأخوذة من كتاب بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين- تأليف عبد الله جار الله - الطبعه الأولى 1404 - الصفحه :253 _257